نفت الدوحة وبشكل قاطع كل الانباء المتداولة حول احتجاز طيارين ايرانيين على اراضيها مؤكدة ان هذه المزاعم تفتقر للدقة وتاتي في وقت حساس يتطلب تكاتف الجهود الدبلوماسية لتهدئة الاوضاع المتوترة في المنطقة حاليا.
واشار المتحدث باسم الخارجية القطرية الى ان التعامل مع الطائرة التي اخترقت الاجواء تم وفق قوانين الاشتباك الدولية بعد فشل محاولات التواصل مع الطاقم مما استوجب اتخاذ اجراءات دفاعية لحماية السيادة الوطنية للبلاد.
وبين ان فرق الانقاذ المتخصصة بذلت جهودا كبيرة ومكثفة للبحث عن رفات الطيارين عقب الحادثة مؤكدا ان العمليات جرت بمنتهى الشفافية والمهنية العالية لضمان استعادة الرفات وتسليمها وفقا للاطر القانونية والانسانية المتعارف عليها دوليا.
كواليس التواصل القطري الايراني بشان الحادثة
واوضح المسؤول ان قطر بادرت بالتواصل مع الجانب الايراني لتسليم رفات احد الطيارين الذي تم العثور عليه في مياهها معتبرة ان هذه الخطوات تاتي التزاما بالقوانين الدولية التي ترعى حقوق الانسان في حالات النزاعات.
واكد ان السلطات القطرية وجهت دعوة رسمية لفريق فني ايراني لزيارة الدوحة والاطلاع على كافة تفاصيل عمليات البحث التي جرت في نيسان الماضي الا ان الجانب الايراني لم يستجب لتلك الدعوة حتى اللحظة.
وشدد على ان قطر تتمسك بموقفها الثابت في كشف الحقائق للرأي العام نافية اي ادعاءات مغرضة تسعى لتشويه الحقائق او عرقلة المساعي الدبلوماسية التي تقودها الدوحة لتعزيز الاستقرار الاقليمي في ظل التحديات الراهنة.
