كشف الامين العام لجامعة الدول العربية عن توجه استراتيجي جديد يهدف الى تحويل القرارات المتعلقة بمدينة القدس من مجرد بيانات سياسية الى خطوات عملية ملموسة على ارض الواقع خلال المرحلة المقبلة.
واكد خلال مؤتمر صحفي ان قضية القدس تمثل الثابت الاساسي في العمل العربي المشترك حيث لا يوجد اي تباين في وجهات النظر حول اهمية حمايتها والحفاظ على هويتها التاريخية والاسلامية والمسيحية.
وبين ان الجهود الحالية تركز بشكل مكثف على وضع اليات تفعيل حقيقية للمواقف العربية لضمان حماية المقدسات ودعم صمود السكان الفلسطينيين في مواجهة كافة الممارسات التي تستهدف تغيير الوضع القائم في المدينة.
محاور التحرك العربي لدعم القدس
واوضح ان مخرجات الاجتماع الوزاري تضمنت اربعة محاور رئيسية ابرزها توجيه رسالة سياسية حازمة ترفض الممارسات الاسرائيلية اضافة الى انشاء مرصد متخصص لتوثيق كافة الانتهاكات والمخالفات لتكون مرجعا دوليا قانونيا.
واضاف ان الاستراتيجية تشمل ايضا التفكير في اليات جماعية وفردية لمحاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات مع تشجيع الدول الاعضاء على اتخاذ خطوات فاعلة لتعزيز الضغط الدبلوماسي والقانوني في مختلف المحافل الدولية.
وختم حديثه بان الجامعة العربية ستعمل على دراسة هذه الافكار وتفعيلها بشكل تدريجي بالتنسيق مع كافة الدول المشاركة لضمان تحقيق نتائج ملموسة تخدم القضية الفلسطينية وتدعم حقوق الشعب الفلسطيني في القدس.
