يستمر وجود مجموعة من المستوطنين فوق قمم جبال بلدة قصره جنوب نابلس رغم العمليات العسكرية التي اعلنت عنها السلطات الاسرائيلية لاخلاء البؤر غير القانونية ورفع الحصار المفروض على العائلات الفلسطينية في تلك المنطقة.
واوضحت تقارير ميدانية ان اعدادا من المستوطنين يتمركزون حاليا امام منازل مواطنين فلسطينيين في تحد واضح لقرارات الاغلاق المفترضة حيث يستغل هؤلاء المباني المهجورة وغير المكتملة للبقاء في عمق المناطق المصنفة ضمن النطاق ب.
وكشفت مصادر محلية ان المستوطنين ينتشرون في نقاط جبلية متفرقة بالقرب من اليات امنية اسرائيلية مما يثير تساؤلات حول جدية تطبيق اوامر الاخلاء التي اعلنت عنها القوات العسكرية في وقت سابق لتهدئة الاوضاع.
استمرار التضييق على العائلات الفلسطينية في نابلس
وبين شهود عيان ان الممارسات الاستيطانية تسببت في عزل منازل فلسطينية بشكل كامل بعد اغلاق الطرق المؤدية اليها بالحجارة ونصب خيام في محيطها لمنع حركة السكان المحليين وقطع كافة الامدادات الاساسية عنهم.
واكدت تقارير اممية ان هناك عائلات فلسطينية من بينها اطفال تعيش ظروفا انسانية صعبة للغاية نتيجة انقطاع المياه والكهرباء والقيود المفروضة على دخول المواد الغذائية والاحتياجات الضرورية للحياة داخل هذه المنطقة المحاصرة.
وشدد سكان محليون على ان استمرار هذا الحصار منذ ايام يمثل ضغطا متواصلا يهدف الى ترهيب العائلات واجبارها على ترك منازلها في ظل غياب اي تحرك فعلي لابعاد المستوطنين عن تلك الاراضي بشكل نهائي.
