شهدت مناطق جنوبي لبنان فجر اليوم تصعيدا عسكريا واسع النطاق بعد سلسلة غارات جوية نفذتها المقاتلات الاسرائيلية استهدفت منازل سكنية ومواقع مختلفة مما اسفر عن ارتقاء سبعة شهداء واصابة ثلاثة اخرين بجروح متفاوتة الخطورة.
واوضحت التقارير الميدانية ان وتيرة الاعتداءات ارتفعت بشكل ملحوظ عقب منتصف الليل حيث طالت الغارات مرتفع علي الطاهر عند اطراف النبطية الفوقا وسط حالة من التوتر الشديد التي تخيم على القرى والبلدات الحدودية المستهدفة حاليا.
وبينت المصادر ان القصف الجوي امتد ليشمل مناطق جغرافية جديدة لم تكن ضمن دائرة الاستهداف السابقة في دلالة على توسيع نطاق العمليات العسكرية الميدانية التي تشنها القوات الاسرائيلية ضد اهداف متفرقة في العمق اللبناني.
تداعيات القصف الجوي على القرى الجنوبية
وكشفت المعلومات ان المنطقة الواقعة بين بلدتي انصار والزرارية تعرضت لغارة عنيفة تعد الاولى من نوعها التي تتجاوز العمق الجغرافي المتعارف عليه منذ فترة الهدوء النسبي التي سادت المنطقة قبل نحو شهرين تقريبا.
واكدت التقارير ان العدوان لم يقتصر على الغارات الجوية فحسب بل ترافق مع قصف مدفعي مكثف استخدمت فيه القذائف الفوسفورية المحرمة دوليا والتي استهدفت احراجا ومرتفعات استراتيجية مما ضاعف من حجم الخسائر المادية والبشرية.
وشددت الاوساط المحلية على ان هذا التصعيد يمثل خرقا واضحا للهدوء السابق فيما لا تزال فرق الاسعاف تعمل على انتشال الضحايا من تحت الانقاض وسط تحليق مستمر للطيران الحربي في اجواء الجنوب اللبناني.
