صادق البرلمان الاوغندي بشكل رسمي على قرار ارسال وحدة قتالية من جيش الدفاع الشعبي للمشاركة في قوة استقرار دولية داخل قطاع غزة وذلك تماشيا مع التوجهات الامريكية الاخيرة لترتيب الاوضاع الميدانية.
واكدت المصادر البرلمانية ان هذه الخطوة تاتي استجابة لدعوة مباشرة من واشنطن بهدف التحضير لمرحلة ما بعد الحرب وتامين المناطق الحيوية التي دمرتها العمليات العسكرية المستمرة منذ فترة طويلة في القطاع.
وبينت التقارير ان هذه القوة ستعمل بالتنسيق مع عناصر الشرطة الفلسطينية لضمان استتباب الامن وتامين الممرات الانسانية التي ستستقبل النازحين بعد اخضاعهم لعمليات تدقيق امني شاملة لضمان استقرار الاوضاع الميدانية هناك.
توسع التحالف الدولي لدعم الاستقرار في غزة
واضافت جهات مطلعة ان اربع دول اخرى هي المغرب وكوسوفو والبانيا وكازاخستان ابدت التزامها الفعلي بالمشاركة في هذه القوة الدولية التي تهدف الى فرض واقع امني جديد ينهي حالة الفوضى القائمة حاليا.
وكشفت التحركات الاخيرة ان اوغندا كثفت من تنسيقها العسكري عبر نجل الرئيس وقائد الجيش موهوزي كاينيروغابا الذي ابدى في عدة مناسبات استعداده التام لنشر اعداد كبيرة من الجنود لحماية الاراضي المقدسة.
وشددت المنظمات الانسانية على وجود تحفظات واسعة حول هذه المبادرة الدولية وتداعياتها على المدنيين في ظل تعقيدات المشهد العسكري والسياسي الذي يحيط بالقطاع منذ اشهر طويلة في انتظار تنفيذ المخطط.
