كشف مصطفى البرغوثي عن اهمية اجتماع عمان الذي يجمع اطرافا عربية واسلامية بهدف تشكيل ورقة ضغط حقيقية على الادارة الامريكية لفرض التزام اسرائيل بوقف اطلاق النار وحماية المقدسات في الاراضي الفلسطينية المحتلة.
واكد البرغوثي ان القوى العربية والاسلامية تملك اوراق قوة قادرة على تغيير مواقف واشنطن مستشهدا بتجارب سابقة في خفض التصعيد مشددا على ضرورة تفعيل سلاح المقاطعة وفرض عقوبات دولية صارمة ضد الاحتلال الاسرائيلي فورا.
وبين ان انشاء منصات دولية لرصد الانتهاكات الميدانية يعد خطوة حيوية يجب ان تتبعها تحركات سياسية جادة لضمان عدم افلات الجانب الاسرائيلي من العقاب وتوثيق جرائمه بحق المدنيين في كافة المدن والقرى الفلسطينية.
ابعاد التصعيد الاسرائيلي وتحديات الميدان
واوضح ان الاحتلال يواصل انتهاك القوانين الدولية بشكل سافر حيث تعكس تصريحات المسؤولين الاسرائيليين رغبة حقيقية في فرض واقع ديموغرافي جديد بالضفة الغربية عبر مخططات التهجير القسري التي تهدد مستقبل الوجود الفلسطيني بشكل كامل.
واشار الى ان اتفاق وقف اطلاق النار في قطاع غزة حبر على ورق حيث سجلت اكثر من ثلاثة الاف خرق اسرائيلي مع استمرار منع دخول المساعدات الانسانية للمدنيين المحاصرين في القطاع المنكوب.
وشدد على ان الاقتحامات المتكررة لمخيمات الضفة الغربية مثل قلندية وجنين وطولكرم تظهر نية الاحتلال في تعميق الصراع وتوسيع رقعة العدوان العسكري لمواجهة صمود الشعب الفلسطيني في ارضه رغم كل الضغوط والممارسات.
