كشف وزير الخارجية السوري اسعد الشيباني ان استهداف المدنيين ومحاولات زعزعة الاستقرار لن تنجح في اعاقة مسار التعافي الوطني، مشددا على ان مؤسسات الدولة ماضية في واجباتها لحماية المواطنين وملاحقة الجناة قانونيا.
واكد الشيباني ان الدولة ترفض كل اشكال الترهيب التي تهدف لضرب السلم الاهلي، موضحا ان ملاحقة المسؤولين عن هذه الجرائم وتقديمهم للعدالة يظل اولوية قصوى لضمان استقرار البلاد وتجاوز تداعيات المرحلة الراهنة.
وبينت التقارير الميدانية وقوع انفجار عبوة ناسفة استهدف حافلة ركاب في مدينة جرمانا، مما اسفر عن سقوط ضحايا ومصابين، حيث سارعت الفرق الطبية والجهات المعنية للتعامل مع الحادث ونقل المصابين للمشافي القريبة.
اجراءات امنية مشددة في محيط العاصمة
وفرضت قوات الشرطة طوقا امنيا محكما حول موقع الانفجار وسط جرمانا لتسهيل عمليات الانقاذ، مما تسبب في ازدحام مروري خانق بالطرق الفرعية، بينما باشرت الفرق المختصة عمليات التحقيق لكشف ملابسات العملية الارهابية.
واوضحت المصادر ان مدينة جرمانا التي تضم نسيجا اجتماعيا متنوعا شهدت استنفارا واسعا، في وقت تواصل فيه السلطات تعزيز التواجد الامني في المناطق المكتظة لمنع تكرار مثل هذه الاعتداءات التي تهدد حياة الابرياء.
واشارت التحقيقات الاولية الى استخدام عبوات ناسفة مزروعة في اماكن عامة، وهو اسلوب يتكرر استخدامه من قبل الجماعات المتطرفة التي تسعى لزعزعة الامن في دمشق ومحيطها، وسط دعوات شعبية لليقظة والحذر.
تحديات الاستقرار ومكافحة الارهاب
واظهرت الحوادث الاخيرة ان دمشق تواجه تحديات مستمرة من قبل خلايا تحاول استهداف المرافق العامة، وهو ما دفع الحكومة السورية لتكثيف جهودها ضمن التحالف الدولي لمكافحة التنظيمات الارهابية وتجفيف منابع الدعم.
وشددت السلطات السورية على ان الانفجارات التي طالت مناطق حيوية مؤخرا لن تثني الدولة عن مسيرة البناء، مؤكدة ان التنسيق الامني الداخلي والخارجي يعد ركيزة اساسية لضمان عدم عودة الفوضى للبلاد.
واضافت الجهات الرسمية ان ملاحقة المتورطين في هذه الاعتداءات تتم بالتوازي مع خطط التنمية، لضمان ان يعم الامن كافة المحافظات السورية وتفويت الفرصة على القوى التي تحاول عرقلة استعادة الاستقرار والسيادة الوطنية.
