الرئيسية / عربي و دولي
عربي و دولي

تحركات عسكرية امريكية اسرائيلية مكثفة تستهدف قطاع الطاقة في ايران

تحركات عسكرية امريكية اسرائيلية مكثفة تستهدف قطاع الطاقة في ايران

تتجه الانظار نحو تصعيد عسكري محتمل في منطقة الشرق الاوسط بعد تقارير تشير الى استعدادات امريكية اسرائيلية مكثفة لاستهداف البنية التحتية للطاقة في ايران ردا على التوترات المتصاعدة في الاونة الاخيرة بشكل لافت.

واكدت مصادر مطلعة ان الخطط العسكرية الموضوعة تركز بشكل اساسي على ضرب المنشآت النفطية والمصافي الحيوية التي تشكل عصب الاقتصاد الايراني في خطوة تهدف الى شل القدرات المالية واللوجستية للنظام بشكل مباشر وسريع.

وبينت التحليلات الميدانية ان التنسيق بين واشنطن وتل ابيب وصل الى مراحل متقدمة جدا مع توقعات ببدء العمليات في غضون الايام القليلة القادمة وسط حالة من الاستنفار القصوى في كافة القواعد العسكرية بالمنطقة.

ابعاد الاستراتيجية العسكرية المشتركة

واضاف الخبراء العسكريون ان هذه العملية النوعية تاتي في اطار استراتيجية اوسع تهدف الى تغيير موازين القوى في الاقليم وتوجيه رسالة حازمة لطهران بخصوص انشطتها النووية وبرامج الصواريخ الباليستية التي تهدد المصالح الدولية.

وكشفت التقارير الاستخباراتية ان الاهداف المحددة تشمل ايضا محطات توليد الكهرباء والموانئ الرئيسية المستخدمة في تصدير النفط الخام مما يعني ان ايران قد تواجه ازمة اقتصادية خانقة في حال نجاح تلك الضربات العسكرية المخطط لها.

واوضح المحللون ان التوقيت المختار يعكس رغبة واضحة في استغلال الظروف السياسية الراهنة لفرض واقع جديد يحد من نفوذ الفصائل التابعة لايران في دول الجوار ويقلص من قدراتها على المناورة في ملفات التفاوض الاقليمية والدولية.

تداعيات محتملة على اسواق النفط

وشدد المراقبون على ان اي هجوم على قطاع الطاقة الايراني سيؤدي بالضرورة الى اضطرابات كبيرة في اسواق النفط العالمية مما قد يدفع الاسعار نحو مستويات قياسية جديدة خلال الفترة القادمة بشكل يثير قلق المجتمع الدولي.

واشار المختصون الى ان طهران قد تلجأ الى خيارات الرد المتاحة لديها بما في ذلك اغلاق مضيق هرمز او استهداف حقول نفطية في الدول المجاورة كنوع من الضغط المتبادل على القوى الغربية وحلفائها في المنطقة.

وختمت المصادر بان الايام المقبلة ستكون حاسمة في تحديد مسار المواجهة حيث تترقب العواصم العالمية اي تطورات ميدانية قد تغير وجه المنطقة بالكامل في ظل غياب اي افق للحلول الدبلوماسية بين الاطراف المتصارعة حاليا.

مقالات ذات صلة