تعرض احد عناصر الجيش اللبناني لاصابات طفيفة اليوم الجمعة نتيجة هجوم شنته مسيرة اسرائيلية استهدفت جرافة عسكرية كانت تعمل في بلدة المنصوري جنوبي البلاد وذلك اثناء قيامها بعمليات فتح الطرقات وازالة الركام.
واوضحت المصادر الميدانية ان المسيرة المعادية القت قنبلة مباشرة باتجاه الية الجيش اثناء تواجدها في منطقة العمليات حيث كانت الفرق الهندسية تباشر مهامها لرفع الانقاض وفتح المسارات امام حركة المواطنين في المنطقة.
وكشفت المعطيات ان وحدات الجيش اللبناني كانت قد دخلت البلدة ليلا ضمن نطاق قضاء صور بهدف تأمين الطرق الرئيسية التي تضررت بشكل كبير جراء الغارات المكثفة التي طالت القرى الحدودية خلال الفترة الماضية.
تداعيات الاستهداف الميداني للجيش
وبينت التقارير ان هذا الحادث يأتي في ظل محاولات مستمرة لاعادة تأهيل البنية التحتية في القرى المتضررة بالرغم من التوترات الامنية التي لا تزال تخيم على المشهد العام في المناطق الجنوبية المتاخمة للحدود.
واكدت التحركات العسكرية ان الجيش يواصل مهامه الانسانية والخدماتية لرفع الضرر عن المدنيين وتسهيل تنقلهم في القرى التي تعرضت للاستهداف المباشر مؤخرا رغم المخاطر الكبيرة التي تحيط بعمليات الفرق الميدانية في تلك المناطق.
واضافت التحليلات ان هذه التطورات تضع علامات استفهام حول استمرارية التفاهمات الهشة التي جرت في وقت سابق برعاية دولية لتنفيذ اتفاقات اطارية تهدف الى تحييد اعمال الصيانة والخدمات العامة عن دائرة الاستهداف المباشر.
