كشف وزير الخارجية الباكستاني اسحاق دار ان تنفيذ بنود مذكرة التفاهم المبرمة مع ايران يمثل المسار الامثل والوحيد لضمان استقرار المنطقة مشددا على ان الدبلوماسية والحوار هما السبيل الامثل لانهاء كافة الخلافات الراهنة.
واكد دار خلال استقباله القائمة بالاعمال الامريكية ناتالي بيكر ان اسلام اباد متمسكة بمسار التهدئة الذي ترعاه مؤخرا لافتا الى ان الالتزام الكامل والدقيق بالاتفاقيات الموقعة يعد ضرورة حتمية لتفادي اي توترات عسكرية جديدة قد تندلع.
وبين المسؤول الباكستاني ان بلاده تضع حماية مصالحها الوطنية في صدارة اولوياتها خلال المباحثات الجارية مع القوى الدولية موضحا ان الدور الذي تلعبه باكستان يهدف بشكل اساسي الى تعزيز فرص السلام الدائم في الاقليم.
ابعاد التفاهمات الاقليمية ومستقبل الهدنة
واضافت الدبلوماسية الامريكية ان بلادها تقدر الجهود البناءة التي تبذلها باكستان في سبيل استعادة الهدوء لافتة الى ان واشنطن تدعم المساعي الرامية لضبط النفس وتجنب التصعيد الذي شهدته المنطقة في الاشهر الماضية عقب الخروقات الاخيرة للهدنة.
وشدد دار على ان الهدنة التي تم التوصل اليها بوساطة اسلام اباد لا تزال تمثل الاطار الاكثر واقعية للتعامل مع التحديات الامنية الحالية موضحا ان اي تراجع عن هذه التفاهمات قد يهدد الامن البحري والتجاري.
واشار الى ان الحكومة الباكستانية تواصل اتصالاتها المكثفة مع كافة الاطراف المعنية لضمان صمود وقف اطلاق النار مبينا ان استقرار الممرات المائية في مضيق هرمز يظل ركيزة اساسية لاستدامة الاقتصاد العالمي ومنع الانزلاق نحو الصراعات.
