تشهد الحدود العراقية حالة من الاستقرار الامني الكبير بفضل التنسيق المشترك بين التشكيلات العسكرية والجهات المختصة التي تعمل على مدار الساعة لضمان حماية السيادة الوطنية ومنع اي خروقات قد تهدد استقرار البلاد العام.
واوضح اللواء مقداد ميري ان القوات الامنية تتبع خططا ميدانية متطورة تعتمد على استخدام التقنيات الحديثة في المراقبة والرصد لتعزيز السيطرة الكاملة على الشريط الحدودي ومنع عمليات التسلل او التهريب غير القانوني بشكل نهائي.
واشار الى ان الجهود المبذولة من قبل قيادة قوات الحدود اثمرت عن نتائج ملموسة في ضبط الامن وتأمين المناطق الحيوية مما انعكس ايجابا على استقرار الوضع الداخلي وتدعيم قدرات القوات في مواجهة التحديات.
تطوير منظومة المنافذ الحدودية
واكد ان وزارة الداخلية ماضية في خططها لتطوير قدرات العناصر الامنية العاملة في المنافذ الحدودية لضمان تطبيق اجراءات دقيقة تحقق اعلى درجات الامن والانسيابية في حركة التنقل والبضائع عبر المنافذ الرسمية للبلاد.
وبين ان الرقابة الصارمة التي تفرضها الاجهزة الامنية على المعابر تاتي ضمن استراتيجية شاملة تهدف الى حماية الاقتصاد الوطني ومنع دخول المواد الممنوعة وضمان تطبيق القانون على الجميع دون استثناء في كل المحافظات.
وشدد على ان العمل الميداني المستمر والتحديث التقني يمثلان الركيزة الاساسية في نجاح الخطط الامنية التي تتبعها الداخلية العراقية لحماية الحدود وتوفير بيئة امنة ومستقرة للمواطنين في مختلف انحاء العراق في الوقت الراهن.
