كشفت الادارة الامريكية عن مساعي حثيثة للتوصل الى اتفاق عاجل لاعادة فتح مضيق هرمز امام حركة الملاحة الدولية خلال الساعات القليلة القادمة بهدف ضمان استقرار امدادات الطاقة العالمية وتقليل التكاليف الاقتصادية المرتفعة.
واضاف وزير الخزانة الامريكي ان هذه الخطوة المرتقبة قد تستمر لفترة زمنية محددة تتراوح بين شهر وشهرين مشيرا الى ان هذا الاجراء سيساهم بشكل مباشر في خفض اسعار الطاقة التي شهدت تقلبات كبيرة.
وبين المسؤول الامريكي ان واشنطن عازمة على عدم السماح باستخدام الممر المائي الاستراتيجي كورقة ضغط سياسي مؤكدا ان سياسة الضغط الاقتصادي على طهران ستستمر لتقليص قدراتها العسكرية والمالية في المنطقة خلال المرحلة الحالية.
اجراءات امريكية جديدة ضد الشبكات المالية الايرانية
واوضح بيان صادر عن الخارجية الامريكية فرض عقوبات جديدة تستهدف شبكات مالية وشركات صرافة متورطة في مساعدة طهران على الالتفاف على العقوبات الدولية وتسهيل الوصول الى عائدات النفط والتمويل غير المشروع للعمليات العسكرية.
وشددت الوزارة على ان ادارة ترامب ماضية في تطبيق سياسة الضغط الاقصى محذرة جميع الاطراف التي توفر دعما لوجستيا او ماليا لايران من مواجهة عواقب وخيمة قد تؤثر على مصالحها في النظام المالي العالمي.
واكدت الخارجية ان واشنطن تعمل بالتنسيق مع حلفائها الدوليين لتقييد قدرة طهران على تمويل الانشطة التي تزعزع استقرار المنطقة مع استمرار جهود عزلها عن المنظومة المالية الدولية لضمان الامتثال التام للقرارات الاممية.
تداعيات اغلاق مضيق هرمز على سوق الطاقة العالمي
وكشفت تقارير ميدانية ان اعادة فرض الحصار البحري جاءت بعد مواجهات عنيفة شهدتها المنطقة مؤخرا مما دفع طهران للتلويح بان هذه الخطوات تقوض مذكرات التفاهم السابقة وتزيد من حدة التوتر في الممرات المائية.
واظهرت المعطيات ان مضيق هرمز يمثل شريان الحياة لنحو خمس امدادات الطاقة العالمية مما يمنح الجهات المسيطرة عليه نفوذا جيوسياسيا كبيرا وهو ما تحاول واشنطن تحييده عبر الاتفاقات الدبلوماسية والضغوط الاقتصادية المكثفة.
وتابعت الاطراف المعنية تطورات الموقف وسط ترقب لنتائج المفاوضات التي تهدف الى تجنيب الاقتصاد العالمي المزيد من الازمات المرتبطة بتعطل سلاسل الامداد وضمان تدفق الطاقة بشكل طبيعي بعيدا عن التجاذبات السياسية والعسكرية.
