كشفت القيادة المركزية الاميركية عن تشكيل تحالف عسكري استراتيجي تحت مسمى قوة المهام فالكون سترايك لتعزيز القدرات الدفاعية والهجومية عبر دمج الطائرات المسيرة المتطورة ضمن منظومة عمل مشتركة ومتعددة الجنسيات في المنطقة.
واضافت القيادة ان هذه الخطوة تهدف الى توحيد الجهود الاقليمية لمواجهة المخاطر المتزايدة وضمان حماية الممرات الملاحية الحيوية من خلال الاعتماد على تكنولوجيا الطيران المسير المتطور والدعم العسكري الاميركي المباشر لجميع الشركاء المنضوين.
وبين القادة العسكريون ان دمج القدرات القتالية ضمن قوة فالكون سترايك سيتيح مرونة اكبر في تنفيذ المهام الجوية المشتركة ونشر هذه الطائرات بشكل يضمن السيطرة على الاهداف الحيوية بفاعلية عالية وتنسيق تام بين الدول.
تحديات تقنية وميدانية تواجه سلاح المسيرات
واوضح تقارير عسكرية ان سلاح الجو الاميركي واجه خسائر ملموسة في اسطول طائرات ريبر خلال الفترة الماضية نتيجة العمليات العدائية في مناطق التوتر مما دفع نحو ضرورة تطوير استراتيجية دفاعية اكثر تماسكا وقوة.
واكدت البيانات الميدانية ان الطائرات المسيرة التي تعمل في مهام المراقبة والضربات الموجهة تتطلب حماية متقدمة خاصة عند تحليقها في اجواء معقدة تتداخل فيها انظمة التشويش والتهديدات المباشرة التي تستهدف اسقاط هذه القطع.
واشار مسؤولون الى ان بعض حوادث فقدان المسيرات لم تكن مرتبطة بالاستهداف المباشر فقط بل بسبب انقطاع الاتصال التقني مما فرض على التحالف الجديد ضرورة تحديث انظمة الربط والتحكم لضمان استمرارية العمليات دون انقطاع.
