تستعد الولايات المتحدة الامريكية لدفع حاملة الطائرات جورج واشنطن نحو مياه الشرق الاوسط في خطوة استراتيجية تهدف لاستبدال حاملة الطائرات ابراهام لينكولن التي انهت مهامها ضمن العمليات العسكرية الاخيرة في المنطقة الحساسة.
واوضحت تقارير عسكرية حديثة ان هذا التحرك ياتي في اطار اعادة ترتيب الاوراق الميدانية وضمان استمرار الضغط العسكري المكثف على طهران مع استمرار التوترات في الممرات المائية الحيوية التي تشهد نشاطا عسكريا متزايدا.
وبينت البيانات الميدانية ان سلاح الجو الامريكي تكبد خسائر فادحة طالت نحو خمسة واربعين طائرة مسيرة من طراز ريبر وهي نسبة تشكل ربع الاسطول الجوي المخصص للمهام الاستطلاعية والقتالية في تلك الجبهة.
تعزيز الحصار البحري الامريكي
واكد وزير الدفاع الامريكي بيت هيغسيث ان بلاده تمتلك القدرة الكاملة والمستمرة على فرض حصار بحري صارم على الموانئ الايرانية لضمان تقويض القدرات اللوجستية والعسكرية الموجهة ضد المصالح الغربية في المنطقة لفترة طويلة.
واضاف المسؤول الامريكي ان الضغوط الاقتصادية والعسكرية ستتواصل بلا هوادة لضمان الالتزام بالمعايير الدولية ومنع اي تهديدات قد تطال حركة الملاحة العالمية او استقرار دول الجوار وسط تحشيد عسكري مستمر في القواعد الامريكية.
وشددت القيادة العسكرية على ان هذه الخطوات تهدف بالدرجة الاولى الى ردع اي تصعيد محتمل وضمان تفوق القوات الامريكية في كافة المسارح البحرية والجوية لفرض واقع ميداني جديد يخدم الاهداف الاستراتيجية لواشنطن.
