أحداث المملكة
دانت أحزاب الهجوم الإرهابي الذي أسفر عن استشهاد العريف جواد السلايطة، وإصابة زميله، مؤكدة رفضها لهذه الجريمة وضرورة ملاحقة المتورطين ومحاسبتهم.
وشددت على وقوفها إلى جانب الأجهزة الأمنية وتقديرها لتضحيات منتسبيها في حماية أمن الوطن واستقراره.
ودان الحزب المدني الديمقراطي الأردني بأشد العبارات الهجوم الإرهابي الجبان، مؤكدا أن هذه الجريمة تمثل اعتداء خطيرا على أمن الوطن وهيبة الدولة، واستهدافا مباشرا للمؤسسات التي تسهر على حماية المواطنين وصون أمنهم واستقرارهم.
وشدد على أن مواجهة الإرهاب لا تحتمل التهاون أو التساهل مع مرتكبيه والمحرضين عليه، وأن حماية أمن المواطنين ورجال الأمن تستوجب ملاحقة كل من يثبت تورطه في التخطيط للجرائم الإرهابية أو تنفيذها أو التحريض عليها أو دعمها، وتقديمهم إلى العدالة لينالوا العقوبات التي يقررها القانون.
وجدد الحزب تضامنه مع الأجهزة الأمنية، وتقديره لتضحيات منتسبيها في حماية الوطن والمواطنين، وتقدم بخالص العزاء والمواساة إلى أسرة شهيد الواجب ورفاقه، وأصدق التمنيات بالشفاء العاجل لضابط الدوريات الأمنية المصاب.
فيما، استنكر حزب البعث العربي الاشتراكي الأردني استشهاد أحد مرتبات الأمن العام أثناء قيامه بواجبه، معتبرا أنها جريمة مدانة ومرفوضة بكل المقاييس، وعمل جبان مهما كانت الدوافع أو المبررات التي تقف وراء هذه الجريمة.
وقال في بيان إن الاعتداء على رجل أمن يؤدي واجبه هو اعتداء على أمن الوطن واستقراره، وعلى كل الأردنيين، ولا يمكن تبرير مثل هذه الأفعال تحت أي ذريعة.
كما دان حزب البناء والعمل الاعتداء الآثم على أحد رجال الأمن في عمان، وأكد الأمين العام للحزب الدكتور زياد الحجاج الوقوف في وجه الإرهاب وأذنابه ومصادره.
وطالب الحجاج بتشديد العقوبات على هؤلاء القتلة الإرهابيين، وأن تتم معاقبتهم بأقصى العقوبات، وتشديد مراقبتهم ومتابعتهم بعد قضاء مدة محكوميتهم.
وعبر عن خالص العزاء والمواساة للوطن ورجال الأمن العام ولذوي الشهيد وأسرته، بفقد أحد أبناء الوطن الأوفياء الحامين لأمنه واستقراره، مؤكدا أن أمن الأردن مقدس ولا يقبل المساومة، وأن أرواح أبنائه عزيزة لا تقبل التهاون.
ودان حزب الاتحاد الوطني الأردني الاعتداء الإرهابي، معتبرا أن الجريمة تمثل اعتداء على حياة رجل كرّس نفسه لحماية الوطن وأمنه واستقراره، وتجاوزا للقيم الوطنية والأخلاقية وهيبة الدولة وسيادة القانون وأمن المجتمع.
وقال الحزب في بيان، إنه ينعى ببالغ الحزن والغضب شهيد الواجب من نشامى الأمن العام، مؤكدا أن ما حدث ليس مجرد حادثة اعتداء عابرة، بل سلوك إجرامي عنيف وغريب عن المجتمع الأردني.
وشدد الحزب على أن الأردن دولة قانون ومؤسسات، وأن أمنه واستقراره خط أحمر، وأن احترام رجال الأمن واجب وطني، وحماية هيبة الدولة مسؤولية الجميع.
من جانبه، أكد حزب المحافظين الأردني ضرورة اتخاذ الإجراءات اللازمة لمحاربة الفكر الظلامي المتطرف ومواجهة الإرهاب.
وأكد الحزب، في بيان، ضرورة متابعة سلوك أصحاب الفكر المتطرف، والتعامل بحزم مع أي صمت أو تبرير للأعمال الإرهابية، داعيا إلى مراجعة شاملة لأسلوب التعامل مع حواضن الإرهاب والفكر التكفيري المتطرف، والعمل على تجفيف منابع الإرهاب، والضرب بيد من حديد لمواجهة هذه الظاهرة.
كما، دان حزب نماء الاعتداء الغادر، وأكد أن أمن الأردن وسيادته خط أحمر، وأن الحزب يؤكد أن أمن الأردن وسيادته وهيبة دولته خطوط حمراء لا تقبل المساومة أو المساس، وأن الاعتداء على رجال الأمن أثناء قيامهم بواجبهم هو اعتداء على الوطن ومؤسساته وعلى حق الأردنيين في الأمن والأمان.
وشدد الحزب على ضرورة إنفاذ القانون بكل حزم وعدالة، ومحاسبة كل من يثبت تورطه في هذه الجريمة، وفقاً لأحكام القانون ونتائج التحقيقات الرسمية، مؤكداً ثقته بمؤسسات الدولة وقدرتها على صون الأمن وحماية المجتمع.
ودان حزب التنمية الوطني بشدة الاعتداء الذي استهدف عدداً من مرتبات الأمن العام في شارع المدينة المنورة بالعاصمة عمّان، وأسفر، وفق المعلومات الأولية، عن استشهاد أحد مرتبات الأمن العام وإصابة آخر.
وأكد الحزب، في بيان أن الاعتداء على رجال الأمن العام يمثل اعتداءً على أمن الوطن واستقراره وهيبة الدولة وسيادة القانون، مشدداً على رفض المساس بأرواح رجال الأمن الذين يؤدون واجبهم في حماية المواطنين وصون أمنهم وسلامتهم.
وجدد الحزب ثقته بالأجهزة الأمنية وكفاءتها في حفظ أمن الوطن، مؤكداً ضرورة ملاحقة المتورطين ومحاسبتهم وفق أحكام القانون، وأهمية تحري الدقة والمسؤولية وانتظار البيانات الرسمية بشأن تفاصيل الحادث وملابساته.
بدوره، أعرب حزب التغيير عن بالغ استنكاره وإدانته للاعتداء، ويؤكد أن الاعتداء على رجال الأمن هو اعتداء على أمن الوطن وهيبة الدولة وسيادة القانون، وأن المساس بأرواح حماة الوطن وسلامتهم أمر مرفوض ومدان بأشد العبارات.
ويجدد الحزب ثقته بأجهزتنا الأمنية، مؤكداً ضرورة محاسبة المتورطين وفق أحكام القانون، وداعياً إلى تحري الدقة وانتظار البيانات الرسمية بشأن ملابسات الحادث.
كما أعرب حزب الميثاق الوطني عن بالغ الحزن والأسى والاستنكار الشديد للجريمة الآثمة التي أودت بحياة أحد نشامى مرتبات الأمن العام.
وأكد الحزب أن رجال الأمن العام هم خط الدفاع الأول عن أمن المواطنين واستقرار الوطن، وأن الاعتداء عليهم أثناء تأدية واجبهم هو اعتداء على الدولة ومؤسساتها وعلى حق المجتمع في الأمن والأمان، وهو أمر لا يمكن التساهل معه أو التعامل معه باعتباره حادثاً عابراً.
وقال إن حزب الميثاق الوطني، يثمّن الدور الوطني والتضحيات الكبيرة التي يقدمها نشامى الأجهزة الأمنية، يؤكد ضرورة إنفاذ القانون بكل حزم، ومحاسبة كل من يثبت تورطه في هذه الجريمة وفقاً لأحكام القانون، مع انتظار نتائج التحقيقات الرسمية والكشف عن جميع ملابسات الحادثة.
من جانبه أكد حزب الإصلاح أن دماء حماة الوطن غالية، وأن الاعتداء عليهم مساس مباشر بهيبة الدولة وسيادة القانون وأمن المجتمع، يستوجب الحزم والمساءلة وإنفاذ العدالة.
وإزاء هذه الفاجعة، يتقدم الحزب بأصدق مشاعر العزاء والمواساة إلى أسرة الشهيد وذويه، وإلى مديرية الأمن العام ورفاق السلاح، سائلًا المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
ويؤكد الحزب اعتزازه بنشامى الأجهزة الأمنية وتضحياتهم في حماية الوطن والمواطن، مشددًا على أن حماية من يسهرون على أمن الأردنيين واجب وطني ومسؤولية مشتركة، وأنه لا يجوز التساهل مع الاعتداء عليهم، أو تبريره، أو التحريض عليه، أو توفير أي غطاء لمرتكبيه.
فيما، أعرب حزب مبادرة عن بالغ استنكاره وإدانته للاعتداء الآثم، وأكد وقوفه المطلق خلف جلالة الملك عبدالله الثاني، واعتزازه بالقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، والأجهزة الأمنية، ودعمه الكامل لجهودها في حماية الوطن وصون أمنه واستقراره، والتصدي لكل من يحاول المساس بأمن الأردن وسلامة أبنائه.
وشدد الحزب على ثقته بالأجهزة الأمنية والقضائية في متابعة التحقيقات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق المتورطين.
بدوره، دان الحزب الديمقراطي الاجتماعي الأردني بأشدّ العبارات الاعتداء الارهابي الآثم، وأكد أن استهداف رجال الأمن والاعتداء على حياتهم جريمة خطيرة تمسّ أمن المجتمع وحق المواطنين في العيش بأمان، ويؤكد الحزب رفضه القاطع لكل أشكال العنف والتطرف والإرهاب، وضرورة التصدي لها في إطار القانون وسيادته.
كما أكد أن العمل الإرهابي لا يميز بين أحد، وهو ما أثبتته عملية اليوم الغاشمة، فإنه يؤكد أيضا على ضرورة التعامل مع هذه الجرائم ومواجهتها في الجانب الفكري والثقافي أيضا، وتجفيف منابع الفكر المتطرف في المجتمع، ضمن عملية وطنية منهجية كاملة وشاملة تنخرط فيها القوى الاجتماعية والسياسية جنبا إلى جنب مع الدولة ومؤسساتها.
وثمّن الحزب ما يبذله منتسبو الأمن العام من تضحيات في حماية الوطن والمواطنين. كما دان حزب عزم بأشد العبارات الجريمة النكراء التي أودت بحياة أحد نشامى الأمن العام، إثر تعرضه لاعتداء غادر بأداة حادة أثناء أدائه واجبه الوطني في العاصمة عمّان.
وأكد الحزب أن هذه الجريمة تمثل اعتداءً صارخاً على سيادة القانون وهيبة الدولة، وانتهاكاً للقيم الوطنية والإنسانية، وتهديداً لأمن المجتمع واستقراره.
وتقدم حزب عزم، ممثلاً بالامين العام المهندس زيد نفاع وقيادات الحزب وكافة منتسبيه، بأصدق مشاعر العزاء والمواساة إلى مقام حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، وإلى مديرية الأمن العام ورفاق الشهيد وأسرته وذويه، سائلاً الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
كما أكد الحزب أن التضحية التي يقدمها نشامى الوطن أثناء أداء واجبهم تمثل أمانة وطنية ومسؤولية جماعية تقتضي حماية القائمين على حفظ الأمن والنظام العام. وشدد على أن الاعتداء على رجل الأمن أثناء تأدية واجبه لا يستهدف شخصه فحسب، بل يشكل اعتداءً على الدولة وسلطتها القانونية، وعلى حق المواطنين في الأمن والطمأنينة.
وبين الحزب أن هيبة الدولة تُصان بالالتزام بالقانون وإنفاذه بعدالة وحزم، دون تهاون أو استثناء، وأن حماية رجال الأمن هي في الوقت ذاته حماية للمواطنين ولمؤسسات الدولة.
