احداث المملكة - جسد خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني، في الجمعية العامة للأمم المتحدة، موقفا تاريخيا للتأكيد على الثوابت الأردنية، وحماية حقوق الشعب الفلسطيني، موجها رسائل حازمة للمجتمع الدولي حيال القضية الفلسطينية ورفض الأردن القاطع لأي سيناريوهات تستهدف تهجير الفلسطينيين من أرضهم في غزة والضفة الغربية.
وأشادت فاعليات شعبية ورسمية في محافظة الكرك بقوة الخطاب الذي تضمن حماية للسيادة الوطنية الأردنية، إذ أعلن جلالته بصراحة وحزم رفضه القاطع للخطابات والمخططات الإسرائيلية، مؤكدا أن الأردن سيقف في وجه أي ترتيبات تمس سيادته أو تحرم الفلسطينيين من حقهم في التقرير والوجود على ترابهم.
بدوره، أشاد رئيس جامعة مؤتة الدكتور سلامة النعيمات، بقوة الخطاب الذي أكد ضرورة مواجهة السياسات الإسرائيلية وتعرية انتهاكات الاحتلال المُمنهجة والدعوة لإنهاء الصمت الدولي تجاه الحصار، والتأكيد على ضرورة وقف الحرب فورا وإدخال المساعدات بلا شروط إضافة إلى تضمنها التأكيد على التمسك بالوصاية الهاشمية وحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف.
وأكد عميد شؤون الطلبة في جامعة مؤتة الدكتور ماهر المبيضين، أن نبرة الخطاب الحازمة والشجاعة طبعت أبرز رسالة بشأن أهمية الالتزام بالقانون الدولي، وضرورة تحمل المجتمع الدولي لمسؤولياته تجاه الأزمات التي تشهدها المنطقة، مثمنا تأكيد جلالته أن السلام والاستقرار لا يمكن أن يتحققا من خلال إدارة الأزمات وتأجيل حلولها، وإنما بمعالجة جذورها وتحقيق العدالة وحقوق الشعوب.
وأشار الشيخ فراس الحباشنة، إلى أن خطاب جلالته عبر بنحو صادق ودقيق عن نبض كل بيت أردني؛ حيث يتلاحم الموقف الرسمي والشعبي في رفض التنازلات وحماية الهوية العربية لفلسطين، مؤكدا تلاحم الجبهة الداخلية مع القيادة الهاشمية، والوقوف صفا واحدا ضد أي مساس بالثوابت الوطنية الأردنية.
بدوره، ثمن رئيس لجنة بلدية الكرك الكبرى، الدكتور محمد المناصير، ما حمله خطاب جلالة الملك من رسائل واضحة تؤكد ثوابت الأردن الراسخة في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني، ورفض محاولات فرض واقع جديد على الأرض، والتأكيد على ضرورة احترام القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، وصولا إلى تحقيق السلام العادل والشامل الذي يضمن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.
إلى ذلك، عبر رئيس غرفة تجارة الكرك ممدوح القرالة، عن اعتزازه وفخره بالمضامين الوطنية والإنسانية التي حملها خطاب جلالة الملك وما عكسه الخطاب من رؤية ملكية راسخة، وحضور أردني فاعل، ومواقف ثابتة تجاه مختلف التحديات التي يشهدها العالم.
المحامية لينا الأغوات أكدت أن مضامين الخطاب الملكي وضعت المجتمع الدولي أمام مسؤولياته التاريخية والقانونية، مبينة أن الأردن بقيادة جلالة الملك، سيبقى صوتا ثابتا في الدفاع عن الحق والعدالة، وفي مقدمة الدول الساعية إلى وقف التصعيد وحماية المدنيين وإرساء السلام العادل والدائم في المنطقة.
