أحداث المملكة - تعود الذكرى الـ29 لوفاة الأميرة ديانا، أميرة ويلز، لتفتح جرحا قديما داخل العائلة المالكة البريطانية، بعدما أشعلت مذكرات شقيقها إيرل سبنسر، "أغنية البجعة: ديانا، أختي"، مواجهة علنية نادرة مع قصر باكنغهام. وبينما يقول سبنسر إنه يسعى لتصحيح روايات يعتبرها غير دقيقة عن شقيقته، تتهمه أوساط ملكية، بصورة غير مباشرة، بإعادة تفسير وقائع جرت وسط صدمة وحزن عميقين.
وكتب موقع "آي بيبر" البريطاني أن الصراع بين آل سبنسر وآل وندسور (العائلة الملكية في بريطانيا) دخل جولة جديدة، بعدما عرض سبنسر تفاصيل مثيرة عن الأيام التي أعقبت مقتل ديانا في باريس عام 1997.
وقال الموقع إن القصر رد ببيان شديد اللهجة، وإن كان مصاغا بلغة حذرة، مؤكدا أن الحزن على الأشقاء قد يؤثر في الحكم والذاكرة بعد سنوات طويلة من الفقد.
وأشارت صحيفة تلغراف إلى أن سبنسر يزعم أن الملك تشارلز، الذي كان آنذاك أمير ويلز، بدا في صباح وفاة ديانا "مبتهجا بشدة، كالفائز في اليانصيب"، وهو وصف يوحي، في رواية سبنسر، بأنه ربما رأى في وفاة زوجته السابقة فرصة للزواج من كاميلا باركر بولز. ويقول سبنسر أيضا إن تشارلز أخبره لاحقا: "اطمئن، سننساها قريبا بما يكفي".
