أحداث المملكة - أكد الرئيس التنفيذي للجمعية الأردنية لريادة الأعمال الدكتور بلال الوادي، أن بناء شراكة أردنية روسية أكثر عمقا في مجالات ريادة الأعمال والابتكار، يمثل فرصة واعدة لنقل التجارب وتبادل المعرفة، والاستفادة من النماذج المتقدمة في التمويل واحتضان وتسريع المشاريع المبتكرة.
وقال الوادي إن توسيع التعاون مع الجانب الروسي من شأنه توسيع خيارات التمويل والنمو أمام رواد الأعمال الأردنيين، وفتح آفاق جديدة أمام مشاريعهم للوصول إلى السوق الروسي، بما يعزز قدرتها على تصدير خدماتها ومنتجاتها وحلولها المعرفية إلى أسواق دولية.
وأشار إلى أن مذكرة التفاهم الموقعة بين الجمعية الأردنية لريادة الأعمال وأكاديمية دبلوماسية الشباب في روسيا الاتحادية، تؤسس لمرحلة جديدة من التعاون المؤسسي في ريادة الأعمال والابتكار وتمكين الشباب والتعليم والتكنولوجيا والبحث العلمي، إلى جانب تطوير برامج ومشروعات دولية مشتركة وربط المؤسسات والجهات الداعمة في البلدين.
وأكد أن الأشهر المقبلة ستشهد الإعلان تباعا عن منح وبرامج دعم موجهة لرواد الأعمال والمبتكرين في الأردن، إلى جانب مسابقات وفرص لاحتضان وتطوير المشاريع الواعدة، وربط أصحابها بالمستثمرين والخبراء وشبكات الابتكار والجهات الداعمة في روسيا وتترستان.
وأضاف أن العمل يتركز كذلك على استقطاب اهتمام المستثمرين والشركاء الدوليين بالمشاريع الأردنية القابلة للنمو، وتهيئة قنوات للاستثمار والتعاون المتبادل، خصوصا في القطاعات التكنولوجية والابتكارية، ومساعدة رواد الأعمال الأردنيين على بناء شراكات تتيح لهم الوصول إلى قاعدة أوسع من العملاء والشركاء في السوق الروسي.
وأشار الوادي إلى أن القمة شكلت منصة دولية لتبادل الخبرات وبناء الشراكات، بمشاركة رئيس جمهورية تتارستان رستم مينيخانوف، ووزير العلوم والتعليم العالي الروسي فاليري فالكوف، ونائبة رئيس وزراء تتارستان ليلى فازلييفا، ومساعد الرئيس تيمور سليمانوف، ورئيس منتدى شباب التعاون الإسلامي طه أيهان، والأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي الدكتور عمر حسيني، إلى جانب مسؤولين وخبراء وقادة منظمات دولية ورؤساء جامعات وممثلين عن دول عدة.
وأكد أن الاقتصاد العالمي يتجه نحو مرحلة تصبح فيها المعرفة والابتكار ورأس المال البشري عناصر رئيسية في صناعة القوة الاقتصادية والتنافسية، مبينا أن الاقتصادات الأكثر قدرة على المنافسة مستقبلا ستكون تلك التي تنجح في تحويل المعرفة إلى قيمة، والابتكار إلى منتجات، والأفكار الواعدة إلى شركات قادرة على النمو والوصول إلى الأسواق الدولية.
كما أكد الوادي أن الأردن يمتلك كفاءات بشرية ومشاريع ريادية ومبتكرين قادرين على المنافسة، مشددا على أن المرحلة المقبلة تتطلب توسيع فرص وصولهم إلى التمويل والخبرة والأسواق الدولية، مشددا على أن الهدف هو الانتقال من تبادل الخبرات والتفاهمات إلى صناعة أثر اقتصادي وريادي ملموس، عبر المنح وبرامج الاحتضان والتسريع والشراكات الاستثمارية ونقل المعرفة وفتح أسواق جديدة أمام المشاريع الواعدة.
--(بترا)
