داود حميدان – اختتمت سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة، اليوم، الحلقة الختامية لمراجعة دراسة تقييم الأثر البيئي لمشروع «ريفيرا هايتس»، بمشاركة ممثلين عن الجهات الرسمية المعنية، وعدد من الخبراء والمختصين وفريق إعداد الدراسة، وذلك في إطار جهود السلطة لضمان توافق المشاريع التنموية مع المتطلبات والاشتراطات البيئية المعتمدة في المنطقة.
وافتتحت الورشة رئيسة قسم تقييم الأثر البيئي في السلطة المهندسة إيمان الكوز، مرحبة بالمشاركين، ومؤكدة أهمية دراسات تقييم الأثر البيئي في دعم مسيرة التنمية المستدامة، وضمان تنفيذ المشاريع وفق أفضل الممارسات والمعايير البيئية، بما يعزز التكامل بين الأبعاد البيئية والاجتماعية والاقتصادية.
وأشارت الكوز إلى حرص السلطة على تعزيز التعاون والتنسيق مع مختلف الجهات ذات العلاقة، بما يسهم في الوصول إلى مشاريع تنموية تراعي متطلبات حماية البيئة والموارد الطبيعية، وتحقق أهداف التنمية المستدامة في منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة.
وهدفت الحلقة الختامية إلى استعراض النتائج النهائية للدراسة، ومناقشة الإجراءات والتدابير المقترحة للحد من الآثار البيئية المحتملة للمشروع خلال مرحلتي الإنشاء والتشغيل، إلى جانب مراجعة خطط الإدارة البيئية وبرامج الرصد والمتابعة الواردة في الدراسة.
وشهدت الورشة نقاشات فنية بين ممثلي الجهات المعنية وفريق إعداد الدراسة، تناولت الملاحظات الواردة من الجهات المختصة والإجابات المقدمة بشأنها، إضافة إلى مناقشة التوصيات النهائية والإجراءات المطلوبة لاستكمال اعتماد الدراسة، وفقاً للأنظمة والتعليمات المعمول بها.
وأكد المشاركون أهمية الالتزام بالاشتراطات والمعايير البيئية وتطبيق تدابير الوقاية والتخفيف المقترحة، بما يسهم في الحد من الآثار البيئية المحتملة، وتحقيق التوازن بين متطلبات التنمية الاقتصادية وحماية البيئة والموارد الطبيعية في منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة.
وتأتي الحلقة الختامية استكمالاً لسلسلة من الاجتماعات والورش الفنية التي عقدت خلال مراحل إعداد الدراسة ومراجعتها، بهدف تعزيز دقتها وشموليتها، وإتاحة المجال أمام الجهات ذات العلاقة لإبداء الملاحظات الفنية ومناقشتها، بما يدعم اتخاذ القرارات التنموية استناداً إلى أسس علمية وفنية، ويعزز نهج التنمية المستدامة في العقبة.
