الكرد: التصنيف الدولي لنصف ماراثون البحر الأحمر يعزز مكانة العقبة رياضيًا وسياحيًا
أحداث المملكة – هبة ياسين
تستعد مدينة العقبة لإستضافة أيلة نصف ماراثون البحر الأحمر يوم الجمعة الموافق 4 كانون الأول 2026 بتنظيم من الجمعية الأردنية للماراثونات،بالشراكة مع سلطة منطقة العقبة الإقتصادية الخاصة وبدعم من شركة واحة أيلة للتطوير،الراعي الرسمي للسباق .
وأكدت المدير العام للجمعية الأردنية للماراثونات، لينا الكرد، أن استمرار حصول السباق على التصنيف الدولي للعام الثاني على التوالي يشكّل محطة مهمة في مسيرته، ويعكس حرص الجمعية على تطوير الحدث والارتقاء بمستوى تنظيمه، بما يواكب المعايير الدولية ويمنح العدّائين تجربة رياضية مميزة.
وقالت الكرد أن هذا الإنجاز يعزز مكانة السباق ضمن الفعاليات الرياضية التي تستقطب مشاركين من داخل الأردن وخارجه، مشيرة إلى أهمية الدور الذي يؤديه في إبراز العقبة بوصفها وجهة تجمع بين الرياضة والسياحة، إلى جانب رسالته المجتمعية القائمة على توظيف الرياضة في دعم المبادرات التي تترك أثرًا إيجابيًا في المجتمع
ويأتي تنظيم النسخة الجديدة بالشراكة مع سلطة منطقة العقبة الإقتصادية الخاصة، وبدعم من شركة واحة أيلة للتطوير، الراعي الرسمي للسباق، في إطار تعاون يسهم في استمرارية الحدث وتطويره عامًا بعد عام.
العقبة.. وجهة تجمع الرياضة والسياحة
وأشارت الكرد أن أهمية أيلة نصف ماراثون البحر الأحمر لا تقتصر على المنافسة الرياضية، إذ تمنحه طبيعة العقبة وموقعها على ساحل البحر الأحمر بُعدًا سياحيًا مميزًا، يتيح للمشاركين الجمع بين ممارسة الرياضة واكتشاف المقومات الطبيعية والسياحية للمدينة.
ومن المتوقع أن يسهم الحدث في تنشيط الحركة السياحية واستقطاب الزوار، بما ينعكس إيجابًا على القطاعات المرتبطة بالضيافة والخدمات، ويعزز حضور الفعاليات الرياضية بوصفها إحدى الأدوات الداعمة للنشاط الاقتصادي والمجتمعي في المحافظة
ويمثل هذا التداخل بين الرياضة والسياحة فرصة لتوسيع دائرة الاستفادة من الفعاليات الرياضية، بحيث تتجاوز المشاركة حدود المنافسة لتصبح تجربة متكاملة تسهم في التعريف بالمقومات السياحية للأردن
ويحافظ السباق على رسالته الإنسانية من خلال شعاره «أركض لغايات نبيلة»، الذي يعكس توجه الجمعية الأردنية للماراثونات نحو ربط النشاط الرياضي بدعم المبادرات الإنسانية والتنموية، وتعزيز مفهوم المشاركة المجتمعية من خلال الرياضة
كما تولي الجمعية اهتمامًا بممارسات الاستدامة وتشجيع مشاركة الأشخاص ذوي الإعاقة، في توجه يهدف إلى توسيع فرص المشاركة الرياضية وتعزيز مفهوم الرياضة الشاملة التي تتيح لمختلف فئات المجتمع أن تكون جزءًا من الفعاليات والأنشطة الرياضية
وتبرز هذه الجوانب أهمية تنظيم الأحداث الرياضية وفق رؤية تتجاوز الأرقام والنتائج، لتشمل الأثر الإنساني والاجتماعي، وترسيخ قيم التضامن والتعاون والعطاء، بما يجعل الرياضة مساحة جامعة لمختلف فئات المجتمع.
مشاركة متنوعة وتجربة تتجاوز يوم السباق
وقالت الكرد من المتوقع أن تجمع نسخة هذا العام عدّائين من مستويات وخلفيات مختلفة، ضمن فئات تتيح المشاركة أمام شرائح متنوعة من المجتمع، في أجواء تجمع التحدي والتفاعل المجتمعي، وتمنح المشاركين فرصة لخوض تجربة رياضية في واحدة من أبرز الوجهات الساحلية في المملكة
ومع اقتراب موعد انطلاق السباق، يواصل أيلة نصف ماراثون البحر الأحمر تعزيز حضوره بوصفه حدثًا يجمع بين المعايير الدولية والبعد السياحي والرسالة المجتمعية، مستندًا إلى الشراكات الداعمة والجهود التنظيمية التي تسهم في استمراره وتطوره.
وبين الرياضة والسياحة والعطاء، تفتح النسخة الجديدة مساحة متجددة أمام العقبة للاحتفاء بالعدّائين والزوار، وتؤكد أن أثر الماراثون لا ينتهي عند خط النهاية، بل يمتد إلى المجتمع والاقتصاد المحلي والصورة السياحية للأردن .
