الرئيسية / العالم
العالم

هل تدخل ايران والولايات المتحدة الاميركية في أزمة جديدة؟

هل تدخل ايران والولايات المتحدة الاميركية في أزمة جديدة؟

في اليوم الـ112 من توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، وبعد 221 يوما من اندلاع الحرب بين الجانبين، تتواصل التطورات السياسية والعسكرية على أكثر من جبهة، وسط تعثر المساعي الدبلوماسية الرامية إلى التوصل لاتفاق ينهي الحرب.

وقال نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس، في تصريحات لوكالة "رويترز"، إن إنهاء الحرب يتطلب من إيران خفض قدراتها على تخصيب اليورانيوم، في وقت حذر فيه الحرس الثوري الإيراني الولايات المتحدة وإسرائيل من شن أي هجوم جديد على بلاده.

من جهته، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن "أكبر مشكلة" تواجه إدارته هي عدم معرفة الجهة التي تدير إيران، مضيفا أن "المجموعة الثانية من قادتهم رحلت"، وذلك في ظل تعثر المساعي الدبلوماسية التي تقودها قطر للتوسط بين طهران وواشنطن بهدف التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب.

وفي سياق متصل، نفى البيت الأبيض أن يكون ترامب قد دعا إيران إلى تدمير مدينتي لوس أنجلوس وسان دييغو الأميركيتين، ردا على اتهامات وجهها إليه ديمقراطيون. وقال إن تصريحات ترامب كانت تحذيرا من الخطر الذي قد تشكله طهران في حال امتلاكها سلاحا نوويا.

وحذر الحرس الثوري الإيراني، في بيان بمناسبة ذكرى عملية "طوفان الأقصى"، الولايات المتحدة وإسرائيل من أن أي "خطأ في الحسابات" أو عدوان جديد على إيران سيقابل برد "قاس ومدمر". وقال إن واشنطن وتل أبيب أخفقتا في إضعاف إيران أو كسرها أو تقسيمها.

واعتبر الحرس الثوري أن معادلات المنطقة تغيرت لمصلحة "محور المقاومة"، الذي وصفه بأنه أصبح أكثر اتحادا وقدرة، فيما اعتبر عملية "طوفان الأقصى" محطة مفصلية في تاريخ الصراع. وأكد استمرار المقاومة حتى تحرير القدس وفلسطين والقضاء على إسرائيل، وفق ما جاء في البيان.

وعلى الصعيد الداخلي، حظرت السلطات الإيرانية على المواطنين إجراء مقابلات مع مؤسسات إعلامية تعتزم وزارة الاستخبارات إدراجها على قائمة وسائل الإعلام "المعادية".

وذكرت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية أن مجلس الشورى الإسلامي أقر، في تصويت إلكتروني، المادة الـ22 من مشروع قانون "مكافحة نفوذ الأجانب"، التي تحظر على الإيرانيين إجراء مقابلات مع وسائل إعلام تصنفها السلطات "معادية"، وذلك بموافقة 174 نائبا.

وفي موازاة ذلك، بحث أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ووزير الداخلية الإيراني إسكندر مؤمني، خلال لقائهما في الدوحة، جهود خفض التصعيد في المنطقة. وأفادت وكالة الأنباء الإيرانية "إرنا" بأن مؤمني يزور الدوحة لإجراء مباحثات مع مسؤولين قطريين.

وأكد مدير إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الخارجية القطرية إبراهيم الهاشمي استمرار المحادثات وتبادل الرسائل بين طهران وواشنطن عبر الدوحة وشركائها، في ظل استمرار التصعيد في المنطقة.

مقالات ذات صلة