الرئيسية / محليات
محليات

وزير الأشغال يتفقد مشروع إنارة ممر عمان التنموي بالطاقة الشمسية

وزير الأشغال يتفقد مشروع إنارة ممر عمان التنموي بالطاقة الشمسية

تفقد وزير الأشغال العامة والإسكان المهندس ماهر أبو السمن، مساء أمس الثلاثاء، سير العمل في مشروع إنارة ممر عمان التنموي، الذي ينفذ باستخدام أنظمة إنارة ذكية تعمل كلياً بالطاقة الشمسية، وبكلفة بلغت نحو 1.4 مليون دينار.

وبحسب بيان الوزارة اليوم الأربعاء، رافق أبو السمن خلال الجولة رئيس مجلس مفوضي هيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن المهندس زياد السعايدة، وأمين عام وزارة الأشغال العامة والإسكان للشؤون الفنية المهندس وسيم العدوان، حيث اطلعوا على مستوى الإنجاز في المشروع وجودة الإنارة وكفاءة الأنظمة التقنية المستخدمة.

وأوضح البيان أن المشروع يمتد على مسار يبلغ طوله نحو 42 كيلومتراً، ويعتمد على وحدات إنارة LED عالية الكفاءة تعمل بصورة كاملة بالطاقة الشمسية، ما يمنح منظومة الإنارة استقلالية عن شبكة الكهرباء التقليدية، ويعزز استخدام حلول الطاقة النظيفة والمتجددة في مشاريع الطرق.

واطلع أبو السمن خلال الجولة على مستوى الإنارة على الطريق، وآلية عمل أنظمة التحكم الذكية والكاميرات المرتبطة بالوحدات، إضافة إلى أنظمة المراقبة عن بعد التي تتيح متابعة أداء وحدات الإنارة والبطاريات ورصد أي أعطال أو ملاحظات تشغيلية.

وبلغت نسبة تركيب وحدات الإنارة نحو 75 بالمئة من إجمالي الوحدات المقررة ضمن المشروع، فيما يتوقع استكمال تركيب جميع الوحدات وإنهاء الأعمال خلال الأسبوعين المقبلين.

ويشتمل المشروع على نظام تحكم آلي ينظم شدة الإضاءة وفق كثافة الحركة المرورية وأوقات الليل، بما يحقق الاستخدام الأمثل للطاقة، إلى جانب إمكانية مراقبة أداء الأعمدة والبطاريات عن بعد، ورفع كفاءة عمليات التشغيل والصيانة.

وركزت الوزارة في تنفيذ المشروع على التقاطعات الحيوية والمداخل والمخارج والمقاطع التي تشهد كثافة مرورية مرتفعة، بما يسهم في تحسين مستوى الرؤية ورفع مستوى السلامة المرورية لمستخدمي الطريق خلال ساعات الليل.

ويعد المشروع من المشاريع الخضراء التي تعتمد على الطاقة المتجددة، لما يوفره من خفض في استهلاك الطاقة والكلف التشغيلية، إلى جانب الآثار البيئية الإيجابية الناتجة عن تقليل الاعتماد على مصادر الطاقة التقليدية.

كما يسهم المشروع في معالجة إحدى أبرز التحديات التي واجهت منظومة الإنارة على ممر عمان التنموي خلال السنوات الماضية، والمتمثلة في تعرض مكونات الإنارة التقليدية للاعتداء والسرقة، خصوصا الكوابل النحاسية واللوحات الكهربائية والمحولات، وما ترتب على ذلك من كلف مالية متكررة لإعادة التأهيل والصيانة.

ومن شأن استخدام وحدات إنارة مستقلة تعمل بالطاقة الشمسية، دون الحاجة إلى كوابل نحاسية ممتدة أو محولات ولوحات كهربائية تقليدية، أن يحد من مخاطر السرقة والاعتداء على مكونات الإنارة، ويجنب الوزارة جانباً كبيراً من الكلف التي كانت تتحملها لإصلاح واستبدال المكونات المتضررة أو المسروقة.

ويأتي المشروع ضمن توجه الوزارة نحو التوسع في استخدام التكنولوجيا الحديثة وحلول الطاقة المتجددة في مشاريع البنية التحتية والطرق، بما يسهم في تعزيز استدامة الخدمات، ورفع مستوى السلامة المرورية، وخفض كلف التشغيل والصيانة على المدى الطويل.

مقالات ذات صلة