احداث المملكة - أمن أطفالنا وسلامتهم خط أحمر.. ولا تهاون مع من تمتد يده لإيذائهم
في زيارة للطفل عبد للاطمئنان عليه بعد الاعتداء المؤسف الذي تعرّض له، أفرحني أن أراه مبتسمًا بعد إتمام عمليته الجراحية لوجهه، وأسأل الله أن يتم عليه الشفاء، وأن تبقى هذه الابتسامة الجميلة ترافقه مدى الحياة.
أطفالنا أمانة، وحمايتهم من شتى أشكال العنف والإيذاء واجب وطني وأخلاقي ومجتمعي، ولا يمكن القبول بأن يكون أي طفل عرضة للخوف أو الاعتداء.
ومن هنا، أتوجه إلى معالي وزير الداخلية وأجهزتنا الأمنية، التي عهدناها دائمًا حاضرة وقريبة من المواطن، وسريعة الاستجابة عندما يتعلق الأمر بأمنه وسلامته، بضرورة مواصلة التشديد في التعامل مع كل من يعتدي على أطفالنا أو يعرّض أمنهم وسلامتهم للخطر، واتخاذ الإجراءات القانونية الرادعة بحق كل من تثبت مسؤوليته.
وثقتنا بأجهزتنا الأمنية كبيرة، فقد عهدناها دومًا عينًا ساهرة على أمن الوطن والمواطن، حاضرة في الميدان، وسيادة القانون هي الضمانة التي تحمي الجميع وتصون حقوقهم.
والشكر موصول إلى نشامى مدينتي الذين تُرفع لهم القبعات، وتسابقوا إلى فعل الخير ومدّ يد العون والوقوف إلى جانب عبد وأسرته؛ فهذا ما عهدناه في أهلنا دائمًا: نخوة ومروءة وفزعة لا تتأخر عند الشدائد.
والشكر أيضًا لشبابنا وإعلاميينا وناشطينا الذين أوصلوا صوت عبد إلى الجميع.
سلامتك يا عبد، وحفظ الله ابتسامتك، وحفظ أطفالنا جميعًا من كل سوء.
