قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، الاثنين، إن واشنطن لا تزال واثقة من أمن جميع قواعدها، بعد اعتقال خمسة رجال قرب قاعدة جوية بريطانية للاشتباه في تخطيطهم لأعمال إرهابية.
وردا على سؤال بشأن قرار الولايات المتحدة سحب قاذفاتها من طراز بي-1 من القاعدة البريطانية، قال روبيو، إن وزارة الدفاع الأميركية تعيد باستمرار توزيع الموارد حيثما تكون هناك حاجة إليها، وإنه لن يربط مباشرة الواقعة التي حدثت الأسبوع الماضي بهذه الخطوة.
وأضاف أن السلطات البريطانية أبدت تعاونا كبيرا في القضية.
,أكدت الولايات المتحدة الأحد أنها سحبت كل قاذفاتها من قاعدة فيرفورد التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني بعدما شهدت الشهر الماضي حادثا أمنيا لا يزال غامضا، قاد إلى فتح تحقيق في مكافحة الإرهاب.
في المقابل، أكدت مصادر حكومية بريطانية أن القاعدة آمنة.
واستُدعيت الشرطة إلى القاعدة في جنوب غرب إن[لترا في 27 أيلول بعدما أُبلغت بنشاط "مريب" لمجموعة من الرجال وعدد من الشاحنات الصغيرة.
عقب ذلك أُخلي 85 منزلا قرب القاعدة الجوية التي استخدمتها الولايات المتحدة لشن ضربات على إيران.
وأفاد رئيس وحدة مكافحة الإرهاب الوطنية لورانس تايلور بأن المحققين لم يعثروا على أي متفجرات داخل الشاحنات الصغيرة، بل كميات من البنزين.
من جانبه، قال رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنهام، في وقت سابق، إنّ "مؤشرات قوية" تدلّ على ضلوع إيران في أنشطة مشبوهة أفضت إلى حادث أمني كبير في قاعدة جوية بريطانية.
وأشار بيرنهام إلى أن هناك مؤشرات قوية تدلّ على أن إيران أدّت دورا فيما حدث في قاعدة سلاح الجو الملكي في فيرفورد" في إشارة إلى إنذار بوجود قنبلة قرب القاعدة الواقعة في جنوب غرب إنجلترا والتي يستخدمها الجيش الأميركي في حملته ضد طهران.
وكانت سفارة إيران في لندن قد أعربت في وقت سابق عن "رفضها القاطع وإدانتها الشديدة" لما وصفته بـ"تكهنات خبيثة لا أساس لها" بشأن ارتباط إيران بالقضية.
