أحداث المملكة - مندوباً عن رئيس الوزراء، رعى وزير الشباب، نائب رئيس المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الشباب والرياضة العرب الدكتور رائد سامي العدوان، حفل افتتاح اللقاء الحادي والعشرين لشباب العواصم العربية، الذي تنظمه وزارة الشباب بالتعاون مع جامعة الدول العربية، تحت عنوان "الشباب والرياضات الإلكترونية في تطوير الفكر الإبداعي"، بحضور وزير البيئة د.أيمن سليمان، والوزير المفوض مدير إدارة الشباب والرياضة بجامعة الدول العربية ومسؤول الأمانة الفنية لمجلس وزراء الشباب والرياضة العرب فيصل غسال، وأمين عام وزارة الشباب الدكتور مازن أبو بقر، وأمين عام وزارة الثقافة الدكتور نضال عياصرة ورئيس لجنة أمانة عمان المهندس أحمد الملكاوي، وسفراء الدول العربية المشاركة وممثلين عن المؤسسات الرسمية والشبابية ومنظمات المجتمع المدني، ومدراء الوزارة، بمشاركة وفود شبابية تمثل 13 دولة عربية، إضافة إلى الأردن.
وخلال كلمته أكد الدكتور العدوان على أن الشباب الأردني، يحظى برعاية ملكية سامية، وضعت الشباب على سلم الأولويات الوطنية، ووجهت الحكومات المتعاقبة إلى النهوض بقطاع الشباب والارتقاء به، وأضاف أن لقاء العواصم العربية يعد فرصة لتبادل التجارب الشبابية وطرح المبادرات والأفكار التي من شأنها تعزيز العمل الشبابي العربي، مؤكداً أن ما سيخرج به الشباب العرب من توصيات سيتم وضعها على جدول أعمال مجلس وزراء الشباب والرياضة العرب.
وأشار الدكتور العدوان إلى إن قطاع الرياضات والألعاب الإلكترونية لم يعد مجرد مساحة للترفيه، بل تحول إلى صناعة رقمية عالمية واعدة ورافد استراتيجي للاقتصاد الوطني، يمتلك قدرة عالية على خلق فرص عمل نوعية وصقل مهارات الشباب، مبيناً أن الأردن بات يمثل مركزاً إقليمياً في هذا القطاع.
وثمن الدكتور العدوان الدور الذي توليه جامعة الدول العربية ومجلس وزراء الشباب والرياضة العرب في تنفيذ البرامج الشبابية والعربية التي تسهم في تعزيز فرص الالتقاء بين الشباب وتبادل الخبرات والتجارب.
من جانبه، أكد الوزير المفوض مدير إدارة الشباب والرياضة بجامعة الدول العربية ومسؤول الأمانة الفنية لمجلس وزراء الشباب والرياضة العرب فيصل غسال، اهتمام جامعة الدول العربية بالشباب العربي، إيماناً بقدرتهم على تحويل التحديات إلى فرص والأحلام إلى واقع.
وقال غسال إن انعقاد اللقاء في عمّان تحت عنوان "الشباب والرياضات الإلكترونية في تطوير الفكر الإبداعي" لا يقف عند حدود الرياضة أو التكنولوجيا، وإنما يفتح المجال أمام الحديث عن عالم تتغير فيه أدوات الإبداع وتتسع فيه ميادين المنافسة، ويصبح الشباب أكثر قدرة على صناعة الفرص وتجاوز الحدود.
وأشار إلى أن الرياضات الإلكترونية أصبحت من المجالات التي تلتقي فيها الرياضة والتكنولوجيا، وأصبحت مساحة تجمع سرعة البديهة بدقة القرار، والموهبة بالمعرفة، والمنافسة بروح الفريق، والتكنولوجيا بخيال الإنسان.
وفي كلمة الوفود العربية المشاركة، أكدت شهد القعطبي من الوفد اليمني أن انعقاد اللقاء في الأردن يمثل فرصة لاجتماع الشباب العربي في بلدهم الثاني، مشيدةً بحفاوة الاستقبال وكرم الضيافة ومشاعر الأخوة العربية التي أحاطت بالوفود منذ وصولها إلى المملكة.
وقالت إن اللقاء الحادي والعشرين لشباب العواصم العربية أثبت عبر دوراته المتعاقبة نجاحه في جمع الشباب العربي وتعزيز أواصر التواصل والتعاون بينهم، وأتاح فرصاً لتبادل الآراء والخبرات والتعرف إلى ثقافات وتجارب الدول العربية المشاركة وبناء جسور التواصل بين شباب الأمة العربية.
وتضمنت فعاليات الحفل عرض فيديو يلخص مسيرة اللقاء خلال الأعوام السابقة، إضافة لفقرة فنية تراثية قدمتها فرقة معان للفنون الشعبية، ويتضمن برنامج اللقاء الذي يقام على مدار 5 أيام حوارات شبابية ولقاءات مع مختصين وتبادل الخبرات والتجارب بين الوفود المشاركة، إلى جانب زيارات ميدانية ومعرض تراثي وثقافي عربي، بما يعزز التواصل بين الشباب العربي ويتيح لهم التعرف إلى ثقافات وتجارب الدول المشاركة.
ويهدف اللقاء إلى تسليط الضوء على دور الرياضات الإلكترونية في تنمية الفكر الإبداعي لدى الشباب، وتعزيز مهاراتهم الرقمية، وتشجيع الابتكار، وتبادل الخبرات والتجارب بين الوفود الشبابية العربية، ويشارك في اللقاء وفود شبابية تمثل دول اليمن، وفلسطين، والجزائر، وتونس، ومصر، وليبيا، والسعودية، وعُمان، وقطر، والإمارات، والصومال، ولبنان، والمغرب، إضافة للوفد الأردني.
