تفقد وزير الأشغال العامة والإسكان المهندس ماهر أبو السمن اليوم الثلاثاء عددا من جسور طريق البحر الميت ومشاريع الطرق في الأغوار الجنوبية والكرك والطفيلة، ووجه برفع جاهزية الطرق والجسور والمنشآت المائية في محافظات الجنوب، وتكثيف أعمال الصيانة الوقائية ومراجعة عناصر السلامة المرورية، خاصة في المواقع المعرضة للسيول.
ولفت أبو السمن خلال جولة ميدانية إلى أن الطرق في محافظات الجنوب، وفي مقدمتها طريق البحر الميت والطرق الرابطة بين المحافظات، تشكل محاور حيوية لحركة المواطنين والنشاطين الاقتصادي والسياحي، ما يتطلب المحافظة على كفاءتها واستدامتها ورفع جاهزيتها بصورة مستمرة، خاصة مع اقتراب الموسم المطري.
وشدد على أن أعمال الوزارة لا تقتصر على معالجة الأضرار بعد وقوعها، وإنما تقوم على الصيانة الوقائية والمستمرة للطرق والجسور والمنشآت المائية، بما يسهم في إطالة عمرها التشغيلي، وحماية الاستثمارات الوطنية في البنية التحتية، وتعزيز سلامة مستخدمي الطرق.
وفي منطقة البحر الميت، تابع أبو السمن واقع عدد من الجسور وأعمال الصيانة والتأهيل المنفذة، حيث بلغت نسبة الإنجاز في أعمال جسر زرقاء ماعين "الجسر رقم 4" نحو 100 بالمئة، وفي جسر الموجب "الجسر رقم 7" نحو 100 بالمئة.
واستعرض الوزير على جسر وادي الشقيق "الجسر رقم 8"، الأعمال المنفذة، والتي شملت تنظيف مجرى الوادي وتحويل مساره وإزالة الطمم أسفل الجسر بالكامل، وتنفيذ أعمال الجابيون، ومعالجة البلاطات الخرسانية لمجرى ومخرج الجسر، إضافة إلى استبدال فواصل التمدد المتضررة، بما يعزز قدرة الجسر والمنشآت المرتبطة به على التعامل مع التدفقات المائية العالية، حيث بلغت نسبة الإنجاز نحو 95 بالمئة.
وأكد أبو السمن ضرورة المحافظة على الطرق والمنشآت التابعة لها، وتعزيز الرقابة للحد من الممارسات والمخالفات التي تتسبب بإلحاق الضرر في البنية التحتية وتؤثر في العمر التشغيلي للطرق، مشددا على ضرورة مراجعة عناصر السلامة المرورية وصيانتها بصورة دورية ومستمرة.
وفي الأغوار الجنوبية، عاين الوزير عبارة السمار وأعمال الإنشاء القائمة فيها، والهادفة إلى المحافظة على انسيابية مجرى الوادي الطبيعي ورفع قدرته على استيعاب كميات المياه والسيول المتشكلة جراء الأمطار قبل بداية الموسم المطري، حيث بلغت نسبة الإنجاز في المشروع نحو 80 بالمئة.
كما تابع أبو السمن سير العمل في مشروع إنشاء طريق كثربا، ضمن العطاء الخاص بصيانة عدد من الطرق في إقليم الجنوب، حيث بلغت نسبة الإنجاز في المشروع نحو 65 بالمئة، موجها بمواصلة العمل وفق البرنامج الزمني والمواصفات الفنية المعتمدة.
واطلع على أعمال الصيانة القائمة على جسر الموجب، والتي تشمل أعمال كشط الطبقة الإسفلتية وتنفيذ الخلطة الإسفلتية، وأعمال السلامة المرورية من دهانات وعواكس أرضية، بما يسهم في رفع كفاءة سطح الطريق وتعزيز السلامة المرورية لمستخدميه.
وشملت الجولة أيضا الطريق الملوكي :الكرك – الطفيلة"، حيث استعرض الأعمال التي نفذتها الوزارة لمعالجة الأضرار التي لحقت بالطريق جراء المنخفض الجوي الذي أثر على المملكة مطلع العام الحالي، وشملت تنفيذ جدران استنادية وحمايات خرسانية ومعالجة المواقع المتضررة.
وشدد أبو السمن في ختام الجولة على أهمية المتابعة الميدانية المستمرة للمشاريع قيد التنفيذ، والالتزام بالمواصفات الفنية والبرامج الزمنية المحددة، ومراجعة الطرق والجسور والمنشآت المائية وعناصر السلامة المرورية بصورة دورية، ومعالجة الملاحظات أولا بأول، بما يضمن استدامة شبكة الطرق والمحافظة على كفاءتها وسلامة مستخدميها.
