نظمت غرفة صناعة اربد، بالتعاون مع شركة لحظة لحلول الرؤية الحاسوبية وتحسين العمليات الصناعية، ورشة تدريبية بعنوان "الذكاء الاصطناعي في أرض المصنع: الجودة، الكفاءة والسلامة"، وذلك بمشاركة عدد من ممثلي القطاع الصناعي.
وأكد مدير عام غرفة صناعة اربد، نضال الصدر، أهمية مواكبة التطورات التكنولوجية المتسارعة في القطاع الصناعي، وضرورة تمكين المنشآت الصناعية من التعرف على الحلول والتقنيات الحديثة وتطبيقاتها العملية، بما يسهم في تطوير العمليات الإنتاجية وتحسين الجودة وخفض التكاليف ورفع الإنتاجية وتعزيز القدرة التنافسية للمنشآت الصناعية محلياً وعالمياً.
من جانبه، قدّم الدكتور صهيب العجلوني، شرحاً حول محاور الورشة وأهدافها، مستعرضاً أهمية الذكاء الاصطناعي في أرض المصنع والتطبيقات العملية التي يمكن توظيفها في المنشآت الصناعية، بما يشمل تحسين الجودة ورفع الكفاءة وتقليل الهدر والتكاليف وتعزيز السلامة المهنية.
وتناولت الورشة أمثلة وتجارب عملية حول إمكانية تطبيق هذه التقنيات وفق احتياجات كل منشأة وإمكاناتها، ومفهوم الذكاء الاصطناعي في أرض المصنع، والفحص البصري للمنتج، وقياس الهدر وزمن التنفيذ والفعالية الكلية للمعدات، إضافة إلى دور الذكاء الاصطناعي في تعزيز السلامة المهنية وتقليل إصابات العمل، إلى جانب تطبيقات عملية تتعلق بحماية البيانات وبرامج التمويل والمنح المتاحة.
وأبدى المشاركون اهتماماً كبيراً بموضوع الورشة، مؤكدين أهمية التوجه نحو توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في المنشآت الصناعية، لما توفره من فرص لتطوير العمليات وتحسين كفاءة الإنتاج والجودة، إلى جانب المساهمة في خفض التكاليف والهدر وتعزيز السلامة في بيئة العمل.
وشهدت الورشة تفاعلاً ونقاشاً حول إمكانية تطبيق هذه الحلول في المصانع، بما يتناسب مع طبيعة واحتياجات كل منشأة.
وتأتي الورشة ضمن جهود غرفة صناعة اربد في دعم وتطوير القطاع الصناعي، وتعزيز استفادة المنشآت الصناعية من الحلول والتقنيات الحديثة، من خلال تنظيم البرامج التدريبية والفعاليات المتخصصة التي تستجيب لاحتياجات القطاع، وتسهم في رفع كفاءة المنشآت وتحسين قدرتها على مواجهة التحديات وتعزيز تنافسيتها.
