اعتقلت الشرطة البريطانية عدة أشخاص قرب قاعدة جوية للاشتباه بارتباطهم بمخالفات تتعلق بمتفجرات، ما استدعى إخلاء منازل مجاورة وتفتيش مركبات مشبوهة. تكتسب الواقعة حساسية خاصة لأن واشنطن تستخدم القاعدة في عمليات ضد إيران.
قالت الشرطة البريطانية اليوم الأحد (27 سبتمبر 2026) إنها ألقت القبض على عدة رجال للاشتباه في تورطهم في جرائم تتعلق بمتفجرات وأضافت أن خبراء في إبطال القنابل من الجيش يفحصون عددا من المركبات في "واقعة كبرى" قرب قاعدة جوية تستخدمها الولايات المتحدة في جنوب غرب إنجلترا. وأضافت الشرطة أن سكان المناطق المجاورة جرى إجلاؤهم من منازلهم كما تم احتجاز عدة أشخاص للاشتباه في ارتكابهم جرائم وفقا لقانون المتفجرات، كما يفحص خبراء تفكيك القنابل العسكريين عدة مركبات. ولم تؤكد الشرطة ما إذا كانت الاعتقالات على صلة بالقاعدة. وقالت الشرطة " هناك طوق أمني حاليا، ولكننا نود طمأنة المواطنين بأننا نعتقد أنه تم احتواء هذه الواقعة".
قاعدة جوية تستخدمها القوات الأمريكية
ومنحت الحكومة البريطانية الولايات المتحدة تصريحا باستخدام قاعدة فيرفورد التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني لتنفيذ ضربات على مواقع صواريخ إيرانية تهاجم سفنا في مضيق هرمز. وحذر الحرس الثوري الايراني في يوليو / تموز من أن أي قاعدة تستخدم في هذه الضربات ستكون هدفا مشروعا. وقال شاهد من رويترز إن الشرطة منعت الوصول إلى البوابة الرئيسية للقاعدة، وتم وضع معدات أمام نقاط الدخول وإجلاء سكان قرية مجاورة إلى مركز ترفيهي. وتمركزت نحو 30 مركبة طوارئ، من بينها سيارات شرطة وإسعاف وإطفاء، في قرية فيرفورد قرب القاعدة.
وقالت شرطة غلوسترشير في بيان "يجري حاليا إخلاء عدد من العقارات في منطقة ويلفورد بعد الإعلان عن "واقعة كبرى". وأضافت "يفحص فريق الجيش المتخصص في التعامل مع الذخائر والمتفجرات حاليا عددا من المركبات". وقالت الشرطة إنها تعتقد أن الأمر أصبح الآن تحت السيطرة.
