قال الأمين العام لحزب الله، الشيخ نعيم قاسم، إن السلطة اللبنانية بمساعدة ما وصفه بالمشروع الإسرائيلي الأمريكي بدلاً من مواجهته، داعياً إياها إلى وضع حد للتنازلات وتجميد المفاوضات المباشرة مع إسرائيل.
وأضاف قاسم، في كلمة ألقاها الأحد 27 أيلول 2026، بمناسبة الذكرى السنوية الثانية لاغتيال الأمين العام السابق لحزب الله حسن نصر الله، وهاشم صفي الدين، أن الحزب حاضر للحوار، متسائلاً عن كيفية محاورة من حكم على المقاومة بأنها خارجة عن القانون.
وأشار إلى أن المقاومين صمدوا في علي الطاهر لمدة ثلاثة أشهر، مؤكداً أن المحافظة على المكان ليست الأساس.
وأكد نعيم قاسم، أن المقاومة تواجه العدوان من خلال المواجهة في المكان والزمان إلى الحد الممكن، ومنع العدو من الاستقرار، مشيراً إلى أن استعدادات الحزب خلال المعركة الأخيرة فاجأت الجميع.
ولفت قاسم إلى أن الصمت عن بعض التفاصيل يرتبط بطريقة إدارة المعركة، معتبراً أن المشكلة تكمن في العدوان وليس في المقاومة، التي نشأت أساساً نتيجة الاعتداءات.
وشدد على أن الاستسلام للاحتلال الإسرائيلي يعني، بحسب تعبيره، انتهاء لبنان والعيش المشترك لمصلحة المستوطنات الإسرائيلية، مؤكداً رفض الحزب الاستسلام، ومشدداً على أن لبنان بلد الجميع، وأنه لن يفرّط بشبر واحد من مساحته البالغة 10,452 كيلومتراً مربعاً.
