الرئيسية / محليات
محليات

العين ياغي : لغة الإشارة لغة وهوية وحق أساسي وتعزيز استخدامها ضرورة لضمان الدمج

العين ياغي : لغة الإشارة لغة وهوية وحق أساسي وتعزيز استخدامها ضرورة لضمان الدمج

 

داود حميدان -أكدت رئيسة لجنة الأشخاص ذوي الإعاقة في مجلس الأعيان، العين آسيا ياغي، أن اليوم الدولي للغات الإشارة يمثل مناسبة لتسليط الضوء على حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية والنطقية، والاعتزاز بدورهم وإسهاماتهم في المجتمع.

وقالت ياغي في حديث لـ«أحداث المملكة»، إن لغة الإشارة تتجاوز كونها وسيلة للتواصل، فهي لغة وهوية وحق أساسي يتيح للأشخاص ذوي الإعاقة السمعية والنطقية الوصول إلى المعلومات والمعرفة والتعبير عن احتياجاتهم وآرائهم.

وأضافت أن تعزيز حضور لغة الإشارة يتطلب تطوير خدمات الترجمة والإتاحة في المؤسسات والقطاعات المختلفة، بما يسهم في إزالة الحواجز التي قد تحد من حصول الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية والنطقية على الخدمات والمعلومات.

وبينت أن توفير المترجمين المؤهلين والوسائل المساندة في المؤسسات العامة والخدمات المختلفة يشكل جزءًا أساسيًا من تهيئة بيئة قادرة على الاستجابة لاحتياجات الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية والنطقية.

ولفتت إلى أهمية أن تشمل البيئة الدامجة قطاعات التعليم والعمل والحياة العامة، بما يتيح للأشخاص ذوي الإعاقة السمعية والنطقية الاستفادة من الفرص المتاحة والمشاركة في المجتمع وفق قدراتهم وإمكاناتهم.

وشددت على أهمية رفع مستوى الوعي المجتمعي بلغة الإشارة، وتأهيل الكوادر العاملة في المؤسسات والخدمات التي تتعامل مع الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية والنطقية، لضمان تواصل أكثر فاعلية وسهولة.

وأوضحت أن الوصول إلى المعرفة والخدمات يعزز استقلالية الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية والنطقية، ويدعم قدرتهم على المشاركة في الحياة العامة واتخاذ القرارات المتعلقة بحياتهم واحتياجاتهم.

كما دعت إلى تعزيز حضور الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية والنطقية في مواقع صنع القرار، لما يمثله ذلك من فرصة لنقل تجاربهم واحتياجاتهم بصورة مباشرة والمساهمة في تطوير السياسات والبرامج ذات الصلة.

وأشارت إلى أن حماية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية والنطقية مسؤولية تشاركية تتطلب تعاون المؤسسات الرسمية والمجتمع المدني والقطاع الخاص ومختلف مكونات المجتمع، بما يرسخ مبادئ الشمول وتكافؤ الفرص.

وفي المناسبة، وجهت ياغي التهاني إلى الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية والنطقية في الأردن والعالم، مؤكدة أن ما يقدمونه من عطاء وإنجازات يمثل جزءًا أصيلًا من مسيرة المجتمع، وأن دعم مشاركتهم وتمكينهم مسؤولية مستمرة.

مقالات ذات صلة