بات ريال مدريد على المسافة ذاتها موقتا من غريمه برشلونة حامل اللقب، بفوزه القاتل على مضيفه الجريح إلتشي 3-2 عبر البديل الشاب كارلوس إسبي الثلاثاء في المرحلة السادسة من الدوري الإسباني لكرة القدم.
ضد فريق غابت عنه الانتصارات على النادي الملكي منذ آذار/مارس 1978 حين فاز عليه 3-1 في الدوري، عاد فريق المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو بالنقاط الثلاث في المركز الثاني بفارق الأهداف خلف برشلونة المرشح لفوز سادس تواليا في مواجهة ضيفه راسينغ سانتاندر الأربعاء.
واعتقد ريال أنه حسم اللقاء في الشوط الأول بعدما أنهاه متقدما بهدفين نظيفين.
وجاء الأول من ركلة حرة رائعة للتركي أردا غولر بيسراه، فارتدت الكرة من القائم الأيمن ومن ثم الحارس الأرجنتيني-التشيلي ماتياس ديتورو إلى الشباك (25).
وأضاف الفرنسي كيليان مبابي هدفه السابع في سادس مباراة في الدوري بعد عرضية من الوافد الجديد العاجي يان ديومانديه (33).
واعتقد قائد المنتخب الفرنسي الذي تعرض للإصابة خلال إضافته الهدف الثاني لكنه أكمل اللقاء، أنه سجّل هدفا شخصيا ثانيا قبيل نهاية الشوط الأول، لكنه ألغي بداعي التسلل (42).
وتحسّن أداء إلتشي في الشوط الثاني وهدّد مرمى البلجيكي تيبو كورتوا أكثر من مرة، مستفيدا من تراجع مردود ضيفه الملكي.
وأثمر ضغط المضيف عن هدف تقليص الفارق الذي جاء من كرة رأسية للأرجنتيني أبييل أوسوريو إثر عرضية من التشيلي لوكاس سيبيدا (71)، بعد دقائق معدودة من دخول الإنكليزي جود بيلينغهام والمغربي إبراهيم دياس وخروج غولر والبرازيلي فينيسيوس جونيور.
واستفاق النادي الملكي بعد ذلك وحاصر مضيفه في منطقته بحثا عن هدف الاطمئنان، لكن الهدف جاء من الجهة المقابلة عبر فرناندو نينيو بعد تمريرة من خوسان (83).
لكن البديل الشاب إسبي الذي دخل في الدقيقة 87 بدلا من الإنكليزي ترنت ألكسندر-أرنولد، جنّب مورينيو وريال الحرج وخطف هدف الفوز في الوقت بدلا من الضائع بعد تمريرة لمبابي على طبق من فضة (1+90).
بات ريال مدريد على المسافة ذاتها موقتا من غريمه برشلونة حامل اللقب، بفوزه القاتل على مضيفه الجريح إلتشي 3-2 عبر البديل الشاب كارلوس إسبي الثلاثاء في المرحلة السادسة من الدوري الإسباني لكرة القدم.
ضد فريق غابت عنه الانتصارات على النادي الملكي منذ آذار/مارس 1978 حين فاز عليه 3-1 في الدوري، عاد فريق المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو بالنقاط الثلاث في المركز الثاني بفارق الأهداف خلف برشلونة المرشح لفوز سادس تواليا في مواجهة ضيفه راسينغ سانتاندر الأربعاء.
واعتقد ريال أنه حسم اللقاء في الشوط الأول بعدما أنهاه متقدما بهدفين نظيفين.
وجاء الأول من ركلة حرة رائعة للتركي أردا غولر بيسراه، فارتدت الكرة من القائم الأيمن ومن ثم الحارس الأرجنتيني-التشيلي ماتياس ديتورو إلى الشباك (25).
وأضاف الفرنسي كيليان مبابي هدفه السابع في سادس مباراة في الدوري بعد عرضية من الوافد الجديد العاجي يان ديومانديه (33).
واعتقد قائد المنتخب الفرنسي الذي تعرض للإصابة خلال إضافته الهدف الثاني لكنه أكمل اللقاء، أنه سجّل هدفا شخصيا ثانيا قبيل نهاية الشوط الأول، لكنه ألغي بداعي التسلل (42).
وتحسّن أداء إلتشي في الشوط الثاني وهدّد مرمى البلجيكي تيبو كورتوا أكثر من مرة، مستفيدا من تراجع مردود ضيفه الملكي.
وأثمر ضغط المضيف عن هدف تقليص الفارق الذي جاء من كرة رأسية للأرجنتيني أبييل أوسوريو إثر عرضية من التشيلي لوكاس سيبيدا (71)، بعد دقائق معدودة من دخول الإنكليزي جود بيلينغهام والمغربي إبراهيم دياس وخروج غولر والبرازيلي فينيسيوس جونيور.
واستفاق النادي الملكي بعد ذلك وحاصر مضيفه في منطقته بحثا عن هدف الاطمئنان، لكن الهدف جاء من الجهة المقابلة عبر فرناندو نينيو بعد تمريرة من خوسان (83).
لكن البديل الشاب إسبي الذي دخل في الدقيقة 87 بدلا من الإنكليزي ترنت ألكسندر-أرنولد، جنّب مورينيو وريال الحرج وخطف هدف الفوز في الوقت بدلا من الضائع بعد تمريرة لمبابي على طبق من فضة (1+90).
